نحو لقب حصان العام: لم ينجح أحد!

بعد نهاية كأس مربي الخيول في كنتاكي، أصبح الجميع في شوق لمعرفة من سيُصبح حصان العام؟ فقد كان النزاع يشتد في الأعوام السابقة بين المعجبين والمصوتين على أفضل حصانين في...

بعد نهاية كأس مربي الخيول في كنتاكي، أصبح الجميع في شوق لمعرفة من سيُصبح حصان العام؟ فقد كان النزاع يشتد في الأعوام السابقة بين المعجبين والمصوتين على أفضل حصانين في البطولة، ولكن الوضع مختلف هذه المرة، حيثُ يخيم عدم اليقين على بطولة هذا العام 2011، فتحديد الفائز المستحق بالجائزة الكبرى في نهاية سباقات هذا العام وكأس مربي الخيول، يحيطه الارتباك؛ فهناك عشرة خيول أو أكثر يمكنها أن تحصد الأصوات هذا العام، ومعظمها ليست بهذه الروعة، ولكن الشيء الوحيد المؤكد أن الفائز بكأس مربي الخيول الكلاسيك لن يكون هو الفائز بمرتبة الشرف الرياضية للعام الرابع على التوالي، فالحصان (دروسليمير) الفائز يوم الأحد الماضي بالمركز الأول في سباق من النوع البطيء، لم يفصله فيه عن باقي المتسابقين سوى ستة أطول، كانت بطولته الثانية لهذا الموسم، الذي لم يفز فيه سوى ببطولتين فقط من سبع بطولات خاضها، أما البطولة الأولى فكانت في سباق متدني المستوى في بيلمونت، الأمر الذي ربما يجعل (دروسليمير) لا يتمكن حتى من الوصول إلى أحد المراكز الثلاثة النهائية في بطولة الذكور الأكبر سنًا!

إن الفوز بالكلاسيك لم يكن ضمانًا قط للحصول على لقب حصان العام، بالرغم من محاولات كأس المربين المتكررة لجعل السباقات (بطولات)، وإعادة تعريف كلمة (بطل) لكي تعني الفائز بأي سباق في كأس مربي الخيول؛ ولكن رغم هذه المحاولات، لم يحصل سوى 11 فائزًا من ضمن 27 فائزًا بالكلاسيك، منذ  بدأ السباق عام 1984، على لقب حصان العام في نفس الموسم.

يُمنح لقب حصان العام عادة إما إلى أفضل حصان كبير في السن في الدولة، أو إلى حصان عمره ثلاث سنوات فاز بأكثر من سباق (تاج ثلاثي)، ولكن هذا العام لم يلائم أي من الخيول المتسابقة تلك المعايير.

ومع كل هذه الاضطرابات والفوضى، لا أحد يعرف من الذي سيحصل على لقب حصان العام، والأسوأ أن لا أحد يعرف هل هناك حصان يستحق هذا اللقب من الأساس؟ دعونا إذن ننتظر لنرى في الأيام القادمة ما ستسفر عنه الأمور.

المصدر: Daily Racing Form | مصدر الصورة

نبذة عن منى هدهد