قبل أن تدفع نقودك ثمنًا لجواد، يجب أن يتم فحص الجواد جيدًا بواسطة الطبيب البيطري، والذي سيقوم بدوره بإعطائك شهادة تحوي نقاطًا معينة، إضافة إلى عيوب قد يكتشفها من خلال إجراء فحص شامل للجواد.
ويجب على الطبيب البيطري أن يحدد ما إذا كان الجواد سليمًا في هذه النواحي من وجهة نظره؛ ومع ذلك فإن شهادة البيطري لا تمثل ضمانًا أكيدًا فيما يتعلق بأداء الجواد وسلوكه.
السلوك:
كل حصان له سلوكه و طبائعه الخاصة، فإذا تغيرت طبائع الحصان فإنك تعرف ما إذا كان هناك شئ غير طبيعي أم لا؛ فمثلا الاضطراب فى المعدة تعبر عنه الخيول فى صورة مغص.
حالة الجسم:
وذلك لتحديد حالة الحصان من حيث القوة والسمنة، مع مراعاة العمر والظروف المحيطة .
الجلد:
فى حالة الحمّى يميل شعر الحصان للانتصاب، ويكون ملمسه خشنًا، أما فى حالات الهزال فإن الجلد يفقد بريقه ولمعانه، و يسهل انتزاع الشعر منه، كما يجب الفحص الظاهري للجلد بهدف اكتشاف أي طفيليات خارجية قد توجد على سطحه.
التنفس:
يبلغ معدل التنفس فى الخيول من 9 إلى 14 مرة فى الدقيقة، مع الوضع فى الاعتبار أنه يزيد فى الأمهار؛ كما يلاحظ إذا كان هناك إفرازات من الأنف أو وجود سعال.
النبض:
يجب إعطاء الحصان فرصة للراحة قبل قياس النبض، لكي تستريح أنفاسه. ويقاس النبض من الشريان الفكي العلوي بمجرد أن ينثتى حول حافة الفك السفلي، كي يغطى الشريان الوجهي.
الحرارة:
تقاس درجة الحرارة بالترمومتر من فتحة الشرج، مع ملاحظة أن يكون الترمومتر ملاصقًا لجدار المستقيم مدة دقيقتين؛ وتبلغ درجة الحرارة الطبيعية فى الخيول من 37,5 إلى 38,5 درجة مئوية.
البطن:
تُفحص بطن الحصان بالسماعة من الناحية اليمنى (الأعور)، ويقاس عدد أصوات الأعور (3 كل دقيقتين).
وقفة الحصان وطريقة سيره:
عدم انتظام سير الجواد أو اضطرابه أثناء السير يعطى انطباعًا عن بعض الأمراض، ولاختبار الحركة يجب أن يعدو الجواد على أرض صلبة، كطريق مرصوف، وذلك كي يتمكن البيطري من الكشف عن أي حركة غير طبيعية للجواد، فالمشي على سطح صلب يجعل من اكتشاف عرج الجواد مسألة سهلة، إذ أنه من الصعب اكتشاف هذا العيب على الأرض الرخوة، التي تغوص فيها حوافر الجواد في التربة.
الأغشية المخاطية:
يُفحص الغشاء المخاطي للعين والأنف والفم وفتحة المهبل، ويكون لونها ورديًا باهتًا في حالتها الطبيعية، أما فى حالة الأنيميا فإن هذه الأنسجة تكون شاحبة، بينما في حالات النزيف تكون مائلة للأزرق، أما إذا كانت محتقنة بشكل كبير، فإن هذا يدل على التهابات حادة فى الأمعاء أو الرئتين، أما فى حالات الصفراء فيكون لونها مائلاً للاصفرار.
الفم والأسنان:
يجب فحص الأغشية المخاطية المبطنة للفم واللسان، مع التأكد من عدم وجود التهاب فى سقف الفم أو وجود أسنان حادة .
العين:
من الضروري إجراء فحص شامل للعين للتأكد من خلوها من إعتام العدسة (الكتراكت) أو أية عيوب أخرى؛ فمثلاً قد تكون عدم استجابة العين للضوء ناتجة عن إصابة بالجهاز العصبي، مثل حالات التهاب الدماغ، كما أن أي عيب في العينين لا يقلل من كفاءة وجودة أداء الجواد فحسب، بل قد يجعله يجفل باستمرار.
الحافر:
يعطي البيطري اهتمامًا خاصًا لحوافر الجواد أثناء عملية الفحص، حيث يقوم بالفحص الدقيق لكل حافر على حدة، بهدف الكشف عن أي علامة من علامات مرض الحوافر، فعرج الجواد يظهر دائما أسفل الأطراف؛ وقد يكون العرج ناجمًا عن مرض في الحافر أو عيب في التكوين.
المصدر: Global for vet
